العلامة المجلسي

334

بحار الأنوار

11 - بصائر الدرجات : في نوادر محمد بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى الرسول ( 1 ) وإلى الأئمة عليهم السلام فقال : " إنا أنزلنا إليك الكتاب ( 2 ) لتحكم بين الناس بما أراك الله " وهي جارية في الأوصياء . ( 3 ) الاختصاص : ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام مثله . ( 4 ) بيان : ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بقوله تعالى : " بما أراك الله " بما عرفك الله وأوحى به إليك ، ومنهم من زعم أنه يدل على جواز الاجتهاد عليه السلام ولا يخفى ضعفه ، وظاهر الخبر أنه عليه السلام فسر الاراءة بالالهام وما يلقى الله في قلوبهم من الاحكام لتدل على التفويض ببعض معانيه . كما سيأتي . 12 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الأهوازي عن بعض أصحابنا عن ابن عميرة عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال لان الأئمة منا مفوض إليهم ، فما أحلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام . ( 5 ) الاختصاص : الطيالسي عن ابن عميرة مثله . ( 6 ) 13 - بصائر الدرجات : أحمد بن موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله أدب نبيه على محبته فقال : " إنك لعلى خلق عظيم " ثم فوض إليه فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وقال : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " 7 .

--> ( 1 ) في نسخة : [ رسول الله ] وهو الموجود في البصائر . ( 2 ) في المصدر : [ الكتاب بالحق ] وهو الصحيح . ( 3 ) بصائر الدرجات : 114 . ( 4 ) الاختصاص : 331 فيه : عبد الله بن مسكان . ( 5 ) بصائر الدرجات : 113 ، الاختصاص : 330 . ( 6 ) بصائر الدرجات : 113 ، الاختصاص : 330 . ( 7 ) تقدم الايعاز إلى مواضع الآيات .